الراشد.. تمسكوا بالرجوب والكرة الفلسطينية بخير

 

رام الله-شبكة فلسطين الرياضية

كتبت: أحرار جبريني

هو قومي عربي لا يعترف بالحدود بين ابناء الأمة الواحدة، لذلك فقد إمتهن الصحافة حتى يستطيع إيصال رسالته الفكرية للعالم أجمع.. تنقل بين السياسة والرياضة، كونهما وجهان لعملة واحدة في زمن العولمة وتداخل المصالح.

وضع خطاً لذاته من اليوم الأول بالعمل على القضايا الرياضية وبسقف حرية مرتفع، مما ساهم بقربه من المظلومين في المجال الرياضي، مدافعاً عن حقوق اللاعبين، فكان سنداً لهم لنيل حقوقهم، مما صنع له الكثير من الأعداء، وهذا أمر لا يهمه لأنه يقوم بالعمل الصائب بالانتصار للمظلومين.

“صالح الراشد” صحفي سياسي رياضي مخضرم له بصمة واضحة بالإعلام الرياضي الأردني والعربي، كان لي الشرف في محاورته عبر شبكة فلسطين الرياضية.

 

رحلته مع الإعلام الرياضي

ربما تختلف رحلته عن الكثيرين، فقد جاء لحقل الإعلام بعد أن نشر أول كتاب له بالتعاون مع زميله عثمان القريني وحمل عنوان ” الأقوياء في كاس العالم”، وعندها دخل عالم السلطة الرابعة من بوابة صحيفة الأسواق، ثم أصدر كتاب جديد بالتعاون مع الزميل سلطان الجاسم، وانتقل بعد ذلك للعمل في صحيفة “جوول” ثم الى صحيفة الشرق القطرية، ليعود الى وطنه الأم الاردن للعمل في الدستور قبل أن ينتقل الى وكالة رم وصحيفة الملاعب كرئيس تحرير ومديراً لقناة “JNC” الفضائية، وبعد ذلك عمل مديراً لتحرير وكالة ميديا نيوز ووكالة صوت العرب وصحيفة انفوسبورت بلس.

الراشد عضو مؤسس للنادي الدولي للصحافة الرياضية ورئيس الجمعية الاردنية للإعلام الرياضي والشبابي “تحت التأسيس”، كما انه الأن محاضر أردني آسيوي دولي في مجال الإعلام الرياضي، وسابقاً كان عضواً في مجلس إدارة اللجنة المؤقتة للإعلام الرياضي الاردني”،

 

الإعلام الرياضي الفلسطيني من وجهة نظر الراشد

يقول الراشد: “إن الإعلام الرياضي الفلسطيني يجب أن تكون له صورة متفردة عن بقية الإعلاميين في العالم لأنه صاحب رسالة وقضية، فلا يختلف دور الإعلامي الرياضي عن السياسي أو الاقتصادي، فجميعهم يحاربون بالكلمة لأجل فلسطين وحريتها واستقلالها، لذا فإن معرفة حجم المهمة الملقاة على عاتق كل منهم تجعل منه سفيراً للحرية”.

ويشير إلى أن الإعلام في فلسطين يسير بطريقة نموذجية في ظل الفهم الشامل لأهمية كل كلمة وخطورة معناها، لذا فان الغالبية العظمى من الإعلاميين الفلسطينيين قادرين على إثبات ذاتهم وبكل سهولة داخل وخارج اسوار الوطن.

نصيحة إلى الإعلامي الرياضي الفلسطيني

يوضح الراشد أن ما ينقص الإعلاميين الرياضيين العرب بشكل عام، هي المعرفة الشاملة في القضايا المختلفة حتى يكونوا قادرين على مناقشة اي قضية عربية أو عالمية، لذا فإن الارتقاء بمستوى اللغة العربية واللغات الأخرى والمزيد من القراءة ترتقي بالفكر وأسلوب الكتابة، وعندها سيكون الزملاء في فلسطين في مقدمة الإعلاميين الرياضيين في العالم.

 

الكرة الفلسطينية بعيون الراشد

يقول الراشد: ” إن كرة القدم حتى تتطور يجب أن تنتظم على الأجندة ولا تتوقف لأي سبب كان، وهذا العمل صعب للغاية في ظل وجود الكيان الصهيوني الذي يحاول تعطيل المسيرة الفلسطينية في شتى المجالات، إلا أن الدوري الفلسطيني للمحترفين والذي يعتبر الأقدم عربيا ساهم في تخريج العديد من النجوم، وما يحصل حالياً في الكرة الفلسطينية هو إنجاز كبير كون التحدي ثلاثي الأبعاد وهي النفس والمنافس والصهيونية”.

كما أنه يؤكد بأن الكرة الفلسطينية ليست مجرد لقاء رسمي أو ودي، بقدر ما هي رسالة عالمية بأننا موجودين ولن نختفي من هذه الأرض وسنبقى نحب الحياة ونعشقها حتى تنصاع لإرادة ابناء فلسطين، معتبراً أن المنتخب الفلسطيني لكرة القدم صاحب المشاركة الأولى في تصفيات كأس العالم، في تطور وهو قادر على فرض نفسه بقوة في ظل روح الانتماء والرغبة في تكريم أهل الوطن.

 

الرجوب وتذليل الصعوبات امام الكرة الفلسطينية

يشير الراشد إلى أنه بحاجة الى صفحات كثيرة للكتابة عن اللواء جبريل الرجوب، باعتباره قائد من نوع فريد، فقد استطاع كسر الحصار السياسي عن القضية الفلسطينية وأظهرها للعالم بكرة القدم، وجعل العالم يسمع من جديد بفلسطين وبالذات عندما تأهل الفدائي الى نهائيات آسيا، فأصبح موقع الاتحاد الدولي يتحدث عن منتخب العناء والتحدي.

كما أن للرجوب مواقف عربية بارزة أظهرت معدنه الاصيل في الدفاع عن العرب، إضافةً إلى قلبه الطاولة على الكيان الصهيوني في عديد المواقف مما جعل الاتحاد الدولي يقف عاجزاً عن متابعة فكر الرجوب.

ويتابع: “عندما ارادت الفيفا تصفية حسابتها مع اللواء الرجوب قامت بإيقافه، وهنا أظهر سوأة هذه المنظمة العالمية بتعاملها بمقاييس مختلفة، وأعاد قضية التعامل اللاإنساني للكيان مع لاعبي فلسطين وضيوف الارض المقدسة من جديد”.

و يوجه الراشد رسالة للفلسطينيين:  “عليكم التمسك بالرجوب، فقيادة كرة القدم لا يصلح لها اي شخص، كونها تحتاج الى فكر سياسي ثوري وقيادي من أجل الإصلاح والتصدي للمشاكل التي قد تحصل إضافةً الى زخم العلاقات الدولية والعربية لتذليل الصعوبات أمام الكرة الفلسطينية”.

 

قد يعجبك ايضا