خاص PSN- طباخي: بين الهواية والاحتراف حلم يتحقق

رام الله-شبكة فلسطين الرياضية
كتبت: أمل جحجوح

بين الجبال والصحراء يقطع صدام طباخي المسافات، رابطاً بينهم بالطرق السريعة، بين الشتاء والصيف قصة شغف من نوع خاص تربطه بدراجته الهوائية هاوياً ثم محترفاً.

طباخي، رياضي دراجات هوائية، فلسطيني الهوية، عمره 21 عاماً من مدينة الخليل، حاصل على درجة البكالوريوس في المحاسبة من جامعة البوليتكنك، يجوب مدن فلسطين بدراجته و رياضته التي جمعت بين النشاط واللياقة والتحدي، طور ذاته ليتميز بحركاته الاحترافية التي لا يتقنها الكثيرون، كالقفز بالدراجة الهوائية والنزول على الدرج أو المشي حتى بعجلة واحدة، خاض تجربة دولية كان لها صدى على نجاحة، ومن ثم أسس فريق لمحبي الدرجات الهوائية، مؤكداً أن الاقبال على رياضة الدرجات الهوائية في مدينة الخليل في تزايد ملحوظ يقدر ب 40 لاعب سنوياً.

الرضا النفسي والجسدي العائد عليه من رياضة الدراجات الهوائية شيء أساسي ويمثل له الكثير، والأفضل من ذلك وجود دعم والده المتواصل له في كل خطوة يقوم بها منذ أن بدأ بركوب الدراجة بعمر الست سنوات حيث كان له الفضل بتشجيعه ومرافقته في اللعب وزيادة ثقته بنفسه بتحقيق أحلامه الرياضية.

فريق الدرجات الهوائية أسسه طباخي بمساعدة شقيقه وفا طباخي كان معاونا له في تدريبهم، بدأ بعشرين لاعب ووصلوا الان ل 50 عضو في الفريق، قاموا بالكثير من المسارات في محافظات الوطن على اختلافها جغرافيا، أيضا كان لاتحاد الدرجات الهوائية والسيدة مرام مسروجي الفضل الأكبر في رفع الهمة عاليا ودفع الفريق نحو النجاح.

لم تقتصر إنجازاته على الفريق الخاص به، بل قام بعمل مسارات لكافة الفرق في الضفة الغربية، وحاز على عدة جوائز محلية كانت أبرزها المركز الأول في سباق المرحوم رأفت سلطان و الأول أيضا في سباق بيت لحم والمركز الرابع في سباق قمر تحت البحر في مدينة أريحا والعديد من السباقات في مدينة رام الله وبلدية الخليل والمسارات التي كان ينظمها اتحاد الدراجات الهوائية.

أما المنافسة الأقوى في حياته قد كانت مشاركته في سباق جبال الألب في النمسا حيث يبلغ طول المسار 420 كم على مدار ثلاثة أيام فكانت المشاركة الأولى لفلسطين على المستوى الدولي في رياضة الدراجات الهوائية.

اخر ما ذكره طباخي بالرغم من جمال هذه الرياضة والإقبال المتزايد عليها إلا أنهم لا يحصلون على دعم مادي ولا مكاسب مادية فردية مردودة عليهم، متمنياً بالمستقبل القريب أن يكون هنالك مكافئات مادية لما يعود عليهم كلاعبين بالمنفعة لتطوير هذه الرياضة وتطوير أدائهم، مشيراً إلى أن الاهتمام المادي في الرياضة ينصب فقط باتجاه كرة القدم، وما يرجوه أن تتغير هذه المعادلة.

قد يعجبك ايضا