متابعة PSN- اللجنة الأولمبية تنظم ندوة رياضية نسوية في الأكاديمية الوطنية للرياضة

رام الله- شبكة فلسطين الرياضية- نظمت اللجنة الأولمبية اليوم الأحد في الأكاديمية الوطنية للرياضة “جوزيف بلاتر” بالبيرة، ندوة رياضية نسوية بمناسبة يوم المرأة الرياضي العربي، بمشاركة العديد من الناشطات في المؤسسات الحكومية والأهلية والرياضية.
وتأتي هذه الندوة ضمن حملة 21 يوماً لتغيير وتعديل سلوك المجتمع نحو ممارسة المرأة الفلسطينية للرياضة التي تنفذها اللجنة الأولمبية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي “UNDP”، والسفارة اليابانية.
وحضر الندوة كل من وزيرة المرأة د. أمال حمد، وعبد المجيد حجة، أمين عام اللجنة الأولمبية، وممثل السفارة اليابانية ماتسوي ماساهيرو، وجولي سمارة ممثلة “UNDP”.
واستهلت الوزيرة حمد كلمتها بالشكر للقائمين على الحملة، واللواء جبريل الرجوب صانع الرياضة الفلسطينية الذي قدم نموذجاً وحدوياً بين شقي الوطن في الرياضة، بعيداً عن الانقسام.
وأشارت إلى أن النقلة النوعية التي حدثت في الرياضة الفلسطينية، وتجلت بإعداد منتخبات وطنية منافسة على المستوى الدولي واعتبرت أن الرياضيين هم أصحاب رسالة وطنية يحملونها للعالم.
وأكدت على أهمية ممارسة النشاط الرياضي للمرأة، والذي ينعكس بشكل إيجابي على صحة المرأة وقدراتها الذهبية والبدنية، ودعت المدارس والجامعات إلى أخذ مبادرات جدية لنشر الرياضة بين الاناث، لتكون بداية لخلق ثقافة مجتمعية حول أهمية ممارسة النشاط الرياضي لدى النساء.
كما طالبت بزيادة عدد الكوادر النسائية في مجالس إدارات الأندية، ليكن شريكاً في رسم الخطط والسياسات في مجال الإدارة الرياضية ووضع برامج تطويرية خاصة بالرياضة النسوية.
ورحب الأمين العام حجة، باسم اللواء جبريل الرجوب، رئيس اللجنة الأولمبية، بوزيرة المرأة وممثلي السفارة اليابانية وبرنامج الأمم المتحدة والمشاركات في الندوة، وقال: “أنقل تحياتي إلى شركائنا في هذا النشاط بالمحافظات الشمالية والجنوبية، وأرحب بجميع القامات النسوية الحاضرة، فالمرأة تمثل نصف المجتمع، وهي صمام الأمان لثورتنا ومسيرتنا النضالية”.
وأضاف: “نفخر بأن المرأة الفلسطينية استطاعت أن تكون أكثر ابداعاً من الرجال في عديد المجالات، والرسالة التي نسعى دائماً لايصالها وفق توجيهات اللواء الرجوب هي ترسيخ مفهوم دور المرأة الأساسي في التنمية وخاصة في المجال الرياضي ضمن وفق القوانين والمواثيق الأولمبية المساواة بين الرجل والمراة”.
ولفت إلى أن العمل الرياضي الأولمبي يجب أن يستند على نشر وتطوير الألعاب الرياضية لكلا الجنسين، مشيراً إلى أهمية استثمار مشاركة المرأة في الرياضة.
وأكد على دور المدارس والجامعات في تفعيل الرياضة النسائية وكذلك الاتحاد العسكري الذي بدأ بأخذ خطوات في هذا الاتجاه من خلال القاعدة الرياضية العريضة التي يتمتع بها.
واختتم حديثه بالشكر لكافة القائمين على هذه المبادرة من سفارة اليابان و”UNDP”، آملاً بأن تلاقي الحملة صدىً واسعاً، من أجل أن تعزز الرسالة الإيجابية للرياضة الفلسطينية لدى العالم.
وقال ممثل السفارة اليابانية ماساهيرو: “قدمت اليابان نشاطات متعددة للرياضة النسوية ضمن مشروع تمكين، ومنها بطولة خماسيات كرة القدم”، وأعرب عن أمله بمشاركة رياضيين فلسطينيين في الأولمبياد التي تستضيفها العاصمة اليابانية طوكيو في شهر تموز المقبل.
وقدمت سمارة ممثلة “UNDP”، شرحاً عن الحملة، وأوضحت أن التغيير الإيجابي نحو ممارسة النشاط الرياضي للمرأة، يحدث بتغيير قناعة الطرفين الرجل والمرأة، مشيرةً إلى أن برنامج حاضنة الشباب الرياضي الذي تشرف عليه “UNDP”، استهدف منذ بدايته أكثر من سبعة آلاف طفل من كلا الجنسين، والتسجيل ما زال متاحاً لمن يرغب المشاركة بفعالياته.
وحاضر في الندوة كل من د. فاطمة الفقيه ود. فراس الكيلاني حول أهمية ممارسة المرأة للنشاط الرياضي.

قد يعجبك ايضا