خاص PSN- كرة العين..عربية الأصل والمنشأ

رام الله- شبكة فلسطين الرياضية
كتبت: دينا سلامين

كرة العين، رياضة جديدة، أسسها المغربي محمد حمان عام 2008، وتم بلورتها ضمن دراسات تأثير الألوان وتعزيز القدرات البصرية والذهنية والتنسيق الحركي فضلاً عن المنافع الرياضية الأخرى.

تجمع هذه الرياضة بين كرة القدم، واليد، والسلة، وتمارس على ملعب مصغر لكرة القدم تبلغ مساحته 20 في 40 متراً، مع أضافة ثمانية دوائر كبيرة لوقوف واجه كبيرة ودائرتين صغيرتين امام المرمى لتسجيل الهدف مع وجود أربع سلّات بحيث يبلغ قياس كل سلة 70cm.

ويتكون كل فريق من ثمانية لاعبين من الجنسين، يرتدي كل اثنين منهم لونا واحدا من بين الألوان الأربعة المعتمدة: الأزرق والأخضر والأصفر والأحمر.

وتنطلق المباراة برفع الحكم أحد الأعلام الملونة لينطلق لاعب واحد من كلا الفريقين يرتدي نفس لون العلم المرفوع ويصل إلى منطقة الخصم لالتقاط كرة تحمل نفس اللون.

تنتشر اللعبة الآن في حوالي أكثر من 20 دولة، ووصلت فلسطين في العام 2016، عن طريق نجاح شنان، التي جمعت معلومات شاملة عن العبة، وأتقنتها، وسعت لتكون من الأشخاص الذين يساهمون في نشر اللعبة واعتمادها في فلسطين.

شنان الآن هي الشخص الوحيد الذي يقوم بتدريب هذه اللعبة، بعد أن تواصلت مع مؤسسها مباشرة، وتعلمت أساليبها، لتبدأ بوضع خطة من شأنها تعليم اللعبة ونشرها في جميع أرجاء الوطن.

بدأت شنان بالتعامل مع الأجهزة الأمنية في البداية وتدريبهم على اللعبة، عن طريق دمجهم مع فئة الصم والبكم، التي تعتمد عليها كرة العين بشكل كبير، ونظمت معسكرات تدريبية في مدينة رام الله، ومنطقتي دورا في محافظة الخليل، والنويعمة في أريحا.

ثم انتقلت للمدارس والجامعات، بداية من الكلية العسكرية في مدينة أريحا، ومدرسة الخان الأحمر حيث كانت تهدد منطقة الخان الأحمر بالزوال من قبل قوات الاحتلال، وتدمير المدرسة، من أجل ذلك نظمت شنان تدريباً في المدرسة تضامناً مع سكان منطقة الخان.

ثم انطلقت نحو المؤسسات، كالتعامل مع مؤسسة جبل النجمة، وجمعية الهلال الأحمر، بالتعاون مع الإدارة وتعريفهم باللعبة وتنظيم الأنشطة فيها.

تتميز كرة العين بأنها جامعة لفئات المجتمع (الكبار والصغار وذوي الاحتياجات الخاصة)، ” ما يمز اللعبة هو انها دامجة مجتمعياً، أي أن ملعب كرة العين يجمع فيه فئات المجتمع بمختلف تصنيفاتهم ألوانهم وأعراقهم وهويتهم”.

كما أنها تحد من العنف والشجار والاحتكاك، فاللاعبين لا يتصادمون ببعض أثناء اللعب، بالإضافة للتركيز على الألوان، وتعزيز مفهوم النوع الاجتماعي والتوافق بين الجنسين في اختيار الفريقين في ملعب واحد.

وتسعى شنان لنشر اللعبة في محافظات الوطن، لتصبح معتمدة كباقي الألعاب الرياضية التي لها كيانها الخاص، واتحادها، وتنظيم البطولات والمعسكرات على مستوى المحافظات.

قد يعجبك ايضا