ابناء الحركة الكشفية والارشادية يواصلون حملاتهم التطوعية

القدس – اعلام جمعية الكشافة: منذ ان بدء وباء “كورونا” يغزو أرض فلسطين، حتى انبرى ابناء الحركة الكشفية والارشادية للوقوف الى جانب الدولة، وابناء شعبهم للتصدي لهذا الوباء وبمختلف الوسائل.

فقد عقدوا العزم على الانخراط في حملة تطوعية اعلنت عنها جمعية الكشافة والمرشدات في فلسطين برئاسة اللواء جبريل الرجوب، وتوزع هؤلاء على مختلف نواحي الحياة، مزودين بتعليمات اللواء الرجوب والتي كان ابرزها ضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر من هذا العدو الخبيث، والاخذ بتعليمات وزارة الصحة الفلسطينية كسبيل من سبل الوقاية، لان الانسان اغلى ما نملك.

فتح باب التطوع، الذي أعلن الانضمام اليه عبررابط نشرعلى موقع جمعية الكشافة والمرشدات، انهالت الطلبات ، وكانت بوصلتهم في ذلك القادة رؤساء واعضاء المفوضيات الكشفية، في كل ساحات العمل الكشفي سواء في فلسطين او الشتات، في نشر الفكرة ومتابعتها وتنظيمها والاشراف عليها ، اضافة الى اعضاء المكتب التنفيذي، والامانة العامة للجمعية، التي كان يتابع تقاريرها الرجوب يوم بيوم .

ان ما قامت به جمعية الكشافة والمرشدات لقي استحسان واشادة من قبل الجميع ، فقد شكر اللواء الرجوب الكشافة والمرشدات فرادى ومجموعات على ما قاموا به وفي اكثر من مناسبة ، اضافة الى اشادت الدكتورة مي كيلة وزيرة الصحة الفلسطينية بالجهود التي قامت بها الكشافة ، وايضا اشادة الناطق باسم الحكومة الاستاذ ابراهيم ملحم في ايجازه الصحفي بجهود جمعية الكشافة في فلسطين .

ولعل اشادة المواطن الفلسطيني العادي بهذه الجهود، والتي عبر عنها الكثير من المواطنين، من خلال صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي ،او من خلال اللقاءات المباشرة التي سمعناها في اكثر من مكان ،اجمل وسام يمكن ان يوضع على الصدور .

فقد كان ابناء الحركة الكشفية من اوائل المبادرين في عملية التطوع والقيام بخدمة المصابين و المحجورين في منازلهم، ولعل في مجموعات كشافة محافظة بيت لحم ومفوضيتها خبر مثال على ذلك، حيث ان محافظة بيت لحم من اوائل المحافظات الفلسطينية التي اصابها المرض ،وقام ابناء الحركة الكشفية والارشادية بكل ما يمليه عليهم واجبهم الوطني اتجاه ابناء شعبهم .

بعد ذلك اتسعت رقعة العمل ،و قام ابناء الحركة الكشفية والارشادية بالعديد من حملات التوعية التي تؤكد للجمهور اهمية الالتزام والبقاء بالبيوت للوقاية من المرض، وضرورة التقيد بقواعد الصحة والسلامة ، سواء اكان ذلك من خلال توزيع المنشورات، او تسجيل العديد من الفيديوهات ونشرها على موقع جمعية الكشافة والمرشدات او المفوضيات اضافة الى مواقع مجموعاتهم كما نشر العديد منها في وسائل الاعلام المختلفة ، اضافة الى العديد من بوسترات ومنشورات التوعية التي علقت في الاماكن العامة .

كما عملت الكشافة والمرشدات على جمع التبرعات، وتوزيع المواد الغذائية والمعقمات على عديد الاسر المحتاجة.

اضافة الى قيام ابناء الحركة الكشفية بمساندة إخوانهم في الاجهزة الامنية بإغلاق العديد من الطرق لعزل البلدات عن بعضها والاشراف على عملية الدخول والخروج من البلدات حماية للمواطنين والتصدي للوباء .

كما تطوع العديد لتقديم الدعم والمساندة لكبار السن، واصحاب الامراض المزمنة من خلال رعايتهم وايصال الدواء والاحتياجات الى بيوتهم .

كما قام العديد من ابناء الحركة الكشفية والإرشادية بعمليات تعقيم للعديد من البلدات والشوارع والاماكن العامة .

كما ساهموا في تقديم المواد المعقمة وتنظيم طوابير الموظفين للدخول الى البنوك وتعقيم الصرافات الآلية في عديد المدن والبلدات مع بداية صرف الرواتب للموظفين.

قام العديد من أبناء الحركة الكشفية والإرشادية بمبادرات تربوية بهدف ابقاء الطلبة على تواصل مع المواد التدريسية من خلال حصص دراسية اعطيت عن بعد مستغلين التطور التكنولوجي الموجود كما ونشروا روابط تربوية تفيد الطلبة في تحصليهم العلمي .

كما قام العديد من أبناء الحركة الكشفية بعمليات تطوعية هدفت الى تنظيف الاحياء التي يسكنوها وإزالة المكاره الصحية .

ان ما قام به الكشافة والذي يقدر بعشرات الاف ساعات العمل التطوعي يدل على مدى الوعي والانتماء الذي يسكن في عقول ابناء هذه الحركة، والتي وصفها رئيسها اللواء الرجوب بانها ” أحد أنبل وأسمى الجينات التي توارثتها كل الأجيال على مدار قرن ونيف”

Attachments area

قد يعجبك ايضا