خاص PSN: ليلة عودة دوري المحترفين الفلسطيني .. ليلة المفاجآت والأهداف وحسم اللقب

رام الله- شبكة فلسطين الرياضية: تسعون يوما كانت كافية لتكون الرياضة الفلسطينية جاهزة للانطلاق بعد تعافي دولة فلسطين من تفشي فيروس كورونا الذي تجاوز الجهاز التنفسي، ليشل الرياضة في كل العالم على رأسها الدوري الفلسطيني، الذي عاد لينطلق بعد مدة لا بأس بها من التوقف كثاني دوري عربي ينطلق بعد الدوري السوري، ومن الدوريات العالمية القليلة جدا التي استطاعت التعافي والنهوض مجددا.

رام الله- شبكة فلسطين الرياضية: تسعون يوما كانت كافية لتكون الرياضة الفلسطينية جاهزة للانطلاق بعد تعافي دولة فلسطين من تفشي فيروس كورونا الذي تجاوز الجهاز التنفسي، ليشل الرياضة في كل العالم على رأسها الدوري الفلسطيني، الذي عاد لينطلق بعد مدة لا بأس بها من التوقف كثاني دوري عربي ينطلق بعد الدوري السوري، ومن الدوريات العالمية القليلة جدا التي استطاعت التعافي والنهوض مجددا.

وما أن أعلنت فلسطين نفسها كمنطقة لا يتفشى فيها الفيروس، حتى باشرت المنظومة الرياضية الفلسطينية وعلى رأسها اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بإعداد الخطة النهائية لانطلاق الدوري الذي بدأ قبل ساعات من الآن بإعلان الحكم الفلسطيني براء أبو عيشة انطلاق مباراة مركز شباب الأمعري وأهلي قلقيلية التي انتهت أيضا قبل قليل بنتيجة ستة أهداف لهدف لصالح مركز شباب الأمعري، في مباراة درامية حُسم فيها هبوط الأهلي القلقيليِّ إلى دوري الاحتراف الجزئي.

تزامن مع مباراة أهلي قلقيلية والأمعري مباراة أهلي الخليل وثقافي طولكرم والتي انتهت بفوز أهلي الخليل بهدفين سجلهما محمد داوود وخلدون الحلمان في شباك الثقافي.

أما عن مباراة القمة والتي سعى فيها مكز بلاطة لحسم الدوري الفلسطيني لصالحه، من أجل التتويج للمرة الأولى في بطولة دوري المحترفين الفلسطيني، فقد انتهت بالفعل لصالح بلاطة وحقق حلمه الذي طال انتظاره مغردا لوحده في المقدمة بخمس وأربعين نقطة، بعد أن سجّل في شباك هلال القدس أربعة أهداف كانت الأثمن في هذا الموسم بل والمواسم السابقة بالنسبة للجدعان ومشجعيه.

كانت المباراة دراماتيكية، فبعد أن تقدّم هلال القدس في الدقيقة الخامسة من عمر المباراة بقدم مهاجمه محمود عويسات، كان الرد ينتظر خلف الدقائق الثلاثة القادمة، ففي الدقيقة الثامنة من عمر المباراة حقق يحيى السبيخي هدف التعادل وأعاد الأمل الذي كاد أن يفقده بلاطة للوهلة الأولى.

استمرّت المباراة بين شد وسحب، ومدٍّ وجزر، في الثلاثين دقيقة التالية حتى حسم موسى ترابين أمر الشوط الأول لصالح بلاطة، بعد تسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 38.

لكن الدقيقة 60 كانت تحمل مفاجأة لبلاطة كادت أن تودي بالحلم لولا حارسه سائد أبو سليم الذي تألّق بصد ركلة جزاء سددها محمود عويسات، بعد خطأ ارتكبه كابتن بلاطة عبد اللطيف البهداري بحق عويسات داخل الصندوق لتحتسب ركلة جزاء تألق حارس بلاطة ليمسكها على صعوبتها في الزاوية السفلى للركن الأيمن لهدفه.

بعد ذلك وفي تمام الدقيقة 72 هزّ ليث خروب شباك الهلال بتسديدة لا تُصد ولا تُرد، ثم الدقيقة 77 التي شهدت الهدف الرابع لمركز شباب بلاطة والثاني لموسى ترابين الذي حسم بهدفه الثمين لقب دوري المحترفين لعام 2020 للمرة الأولى في تاريخ النادي النابلسيّ.

قد يعجبك ايضا