خاص PSN: هكذا تحدّت أبو غزالة جائحة كورونا

نشطت تالين أبو غزالة في عدة رياضات، حيث كانت لاعبة سابقة للمنتخب الفلسطيني لكرة القدم، وهي لاعبة المنتخب الفلسطيني لكرة السلة حاليا، وأيضا لاعبة في نادي تراسنطا بيت حنينا، ومدربة نشطة في نادي الباريو، تعتمد في تدريبها على رياضة الكرسفيت، وهي الرياضة التي تعتمد على اللياقة البدنية ورفع الأثقال والجمباز، بالإضافة الى الكارديو التي تحتوي على تنوع وشدة عالية في الأداء، هكذا يبدو يومها، مليء بالنشاطات الرياضية الزخمة.

كتبت: أمل جحجوح

نشطت تالين أبو غزالة في عدة رياضات، حيث كانت لاعبة سابقة للمنتخب الفلسطيني لكرة القدم، وهي لاعبة المنتخب الفلسطيني لكرة السلة حاليا، وأيضا لاعبة في نادي تراسنطا بيت حنينا، ومدربة نشطة في نادي الباريو، تعتمد في تدريبها على رياضة الكرسفيت، وهي الرياضة التي تعتمد على اللياقة البدنية ورفع الأثقال والجمباز، بالإضافة الى الكارديو التي تحتوي على تنوع وشدة عالية في الأداء، هكذا يبدو يومها، مليء بالنشاطات الرياضية الزخمة.

وصفت أبو غزالة مشاعرها في بداية فترة الحجر المنزلي لجائحة كورونا، في مقابلة خاصة مع شبة فلسطين الرياضية، قائلة إنها فترة صعبة على الجميع، وخصوصا الأشخاص الرياضيين منهم، فهم لديهم نشاط رياضي يومي، وخصت نفسها بأنها وجدت الفرق كونها مدربة للياقة البدنية، ويومها قائم على حصص الرياضة التي كانت تمارسها، والتدريبات والتمارين اليومية التي كانت تقوم بها بشكل ذاتي.

تالين أخذت قرارا بالعمل على لياقتها البدنية في المنزل، للمحافظة على قوتها وجسدها الرياضي التي بنته طيلة الفترة السابقة، وكي لا تفقد مهاراتها باللعب، قامت بتركيب أدوات لعبة كرة السلة في المنزل، وخلق حيز مساحة ومكان للتدريب كي لا تتوقف عن ممارسة الرياضة، حيث واظبت على التمرين المستمر ولم تقطعه نهائيا، جزء منه ممارسة رياضة الكرسفت، التي دعمتها بشكل مباشر في رياضتها الأساسية كرة السلة، وأيضا تمارين اللياقة البدنية الكاملة.

واسترسلت، كل الموضوع بحاجة فقط الى قوة إرادة، فرغم تغير نمط الحياة اليومي بسبب جائحة كورونا، لم تترك لنفسها فرصة للكسل، بل حاولت الحفاظ على نمط حياتها السابقة، مؤكدة عن يقين داخلي أنها ستعود للعب مرة أخرى بعد انتهاء هذه الأزمة، وأنها لا تود خسارة ما قد بنته في الوقت السابق، وأشارت أن وجود شقيقتها في المنزل وهي لاعبة كرة سلة، زاد من تشجيعها ودعمها ومشاطرتها في اللعب.

وبما أنها مدربة كرسفت في نادي الباريو، كان هناك فكرة من أعضاء النادي إدارة ومدربين، بأن تقوم تالين بالتدريب الالكتروني من خلال بث مباشر لها عبر الصفحة الالكترونية الخاصة بالنادي، أبدى الموضوع نجاح ملموس خصوصا في شهر رمضان الفضيل، الذي خصص للعامة لكي تعم الاستفادة على الجميع، انضم اليها العديد من المشاركين منهم من أبناء النادي وغيرهم كثر من خارجه، من خلال هذه الخطوة شجعوا بدورهم الناس على ممارسة الرياضة، اذ شملت أيضا العديد من الفئات العمرية، وايضا كانوا يقومون بتمرينات تسمح لكافة الفئات الرياضة من مبتدئين لم يمارسوا الرياضة من قبل، فتقوم بشرح كامل وتفصيلي لهم حول التمارين، والمتابعة أيضا مع اللاعبين الذين مضى أربع سنوات على لعبهم، عبر البث المباشر.

ذكرت أن أعضاء النادي كان لهم حصص مخصصة، وبنفس الآلية عبر البث الالكتروني المباشر، وبخصوص الأدوات يتم التحضير المسبق لها من أدوات منزلية، تستخدم بالبيت وسهلة الوصول لها، مثل حقيبة وكرسي غيرها كثر، التشجيع والتفاعل كان قوي جدا، خصوصا أنهم في بث مباشر وهناك مدرب يتابعهم.
لم يقتصر عمل تالين فقط على الرياضة، إنما قدمت لمشاركيها النصائح الغذائية، بنفس الطريقة وعن طريق نادي الباريو أيضا، وذلك للمحافظة على حياتهم الصحية الجسدية خلال فترة الحجر المنزلي، خصوصا مع تغير نمط الأكل والرياضة والنوم، وبذلك كانت الفكرة ممتازة جدا، ولاقت رواجا كبير بين الناس، بالإضافة للمتابعة العالية.

قد يعجبك ايضا