السعدي: “حلمي أصير لاعب آيكيدو مشهور”

رام الله-شبكة فلسطين الرياضية
كتبت دينا سلامين

يوماً تلو الآخر، الاهتمام بالرياضة في بلدنا يزداد، وثقافة أهمية ممارسة الرياضة ما يتبعها من فوائد جسدية ونفسية، تنعكس على مناحي الحياة المختلفة، مما فَرض الاهتمام بها من قبل جميع الفئات العمرية لكلا الجنسين.

ولم يعد يقتصر الاهتمام برياضة معينة فقط على كرة القدم، أو كرة السلة، على اعتبار أنهما من أبرز الرياضات عالمياً، والأكثر شيوعاً، بل أصبح المجال أوسع خاصة مع دخول رياضات جديدة على البلاد، كالآيكيدو، والمواي تاي، والكيك بوكسينج وغيرها.

محمد عماد السعدي، أصغر لاعب آيكيدو في أكاديمية “سبورت بلس”، في مدينة رام الله، ويبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً، ويمارس اللعبة منذ شهر تقريباً، إلا أن الغريب فعلاً هو إلمام السعدي الكامل بكل ما يتعلق بلعبة الآيكيدو التي قرر أن يمارسها بعد أن سمع
وبحث عنها ووجد أنها لعبة العقل على حد تعبيره، فهي تحتاج للطاقة الكامنة في جسد للاعب وقوة عالية من التركيز دون اعتمادها بشكل أساسي على القوة الجسدية، وهذا ما عبَّر عنه السعدي بقوله: ” بالتركيز وقوة ذهنك بتهزم خصمك”

اختلاف لعبة الآيكيدو عن غيرها من ألعاب الفنون القتالية الأخرى كونها تندرج تحت هذا النوع من الرياضات، جعلها الأقرب لقلب الفتى الصغير محمد السعدي، الذي استغلها بدوره، في تطوير ذاته من الناحية الأكاديمية، من خلال تعلم مهارات التركيز العالية وبالتالي زيادة نسبة الذكاء من خلال الآيكيدو فـ” اللي حببني فيها إنها بتعتمد على 80 % ذكاء” حسب تعبير الطفل السعدي.

السعدي طفل الآيكيدو الذكي، يطمح لدراسة طب الأعصاب، إلى جانب شغفه باحتراف لعبة الآيكيدو، آملا أن يصبح في المستقبل بطل فلسطين القادم في اللعبة، “أنا الآن أتدرب بين لاعبين أكبر مني سناً، أستطيع انتهاز هذه الفرصة واكتساب الخبرات منهم”.

يضع السعدي جدوله الزمني لاكتساب الخبرات ممن حوله والاحتراف خلال سنتين ” هدفي أًصير محترف خلال سنتين”، وحلمه الأكبر أن يصبح لاعب آيكيدو مشهور وتطوير اللعبة ونشرها في فلسطين، وتمثيل فلسطين في المحافل الدولية.

” أنا بحكي لكل صحابي عن الآيكيدو، وشايف قديش هي مهمة في تنمية العقل وبنصحهم يلعبوها، لإنها رياضة دفاع عن النفس بدون ما تسبب الأذى للخصم، كمان بتساعد على تنمية المهارات الذهينة”.

قد يعجبك ايضا