خاص PSN: رامي حمودة لاعب موهوب بالفطرة وواثق بقدراته..

عندما أمثل منتخبنا الوطني سأكون علامة فارقة ..

رام الله-شبكة فلسطين الرياضية
كتبت: أحرار جبريني

نتفق جميعاً على أن الشغف بكافة أشكاله مهم جداً وله أثر كبير في حياتنا.. لكن الكثير منّا ما زال غير قادر على تحديد هويته.. أو حتى يجهل كيفية البحث عنها.. إلا أن الشغف في رياضة كرة القدم يولد بالعادة عندما تبدأ بممارستها وإتقانها. ففي البداية يجذبك أداء أحد اللاعبين في مباراة ما.. ومن ثم تتابعتها عن كثب.. ولاحقاً تبحث أكثر عن تلك المباراة وذاك اللاعب.. وصولاً لخيالك الذي يجسد صورتك كنجم تنافس بأكبر الدوريات.. إن تلك المقدمة ما هي إلا حكاية طفل عمره لا يتجاوز التسع سنوات إكتشف شغفه وتعلق به.. شبكة فلسطين الرياضية إلتقت باللاعب الموهوب “رامي حمودة” لتُعَرِّفَكم أكثر بحكايته مع معشوقته كرة القدم.

اللاعب الموهوب..
رامي محمد حمودة، يبلغ من العمر 9 سنوات، يعيش في مدينة رام الله، وطالب بالصف الرابع في مدرسة الأكاديمية العربية للتعليم الحديث، متفوق بتحصيله المدرسي ولكنه لا يحب الدراسة، حنون وخجول بطبعه، وشديد الحماس وعصبي داخل المستطيل الأخضر.
ترعرع حمودة في كنف عائلة محبة للرياضة، فمنذ نعومة أظفاره عشق كرة القدم، وبدأ بمداعبتها بأنامله الصغيرة، لفت إنتباهه متابعة والده للدوريات الاوربية، فبدأ بالتفاعل معها وهو فعلياً لا يدرك ماذا يفعل، إلا أنه سعيد بما يراه، فعين على التلفاز تشاهد بتمعن وتركيز وعين على تلك الكرة التي تزيده حماسه، حينها شعر والده السيد محمد حمادة أن طفله صاحب الخمس سنوات يمتلك موهبة فريدة، ووجب عليه تنميتها، فسارع في تسجيله بأكاديمة كروية حينها.

حكايته مع المستديرة..
استحوذت كرة القدم محور اهتمام لاعبنا، وعندما كبر نمى انتماءه لتلك اللعبة أكثر، أصبح يشاهد الكثير من المباريات رفقة والده، فهما مشجعان من الطراز الأول لفريق ريال مدريد، وعربياً لفريق الوحدات، ومحلياً لفريق المارد الأخضر، أما منتخبه المفضل فهو البرتغال كيف لا ولاعبه المفضل كرستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال.

كرة القدم الأحب لقلبه..
بدأ مسيرته الكروية مع أكاديمية المستقبل في سن السابعة، ومن ثم إنتقل للعب في أكاديمية ريال مدريد بالثامنة من عمره، وحالياً لاعباً في صفوف الأكاديمية الرياضية في مدرسته بمعدل 4 تدريبات أسبوعياً، اضافةً إلى اللعب مع أكاديمية نجوم كرة القدم (Football Star Academy) يومان بالأسبوع.
بالوقت الحالي نجمنا الموهوب يتدرب تحت قيادة نخبة من المدربين المتميزين أمثال المدرب عدي عكة، والمدربة تالين حلتة والمدرب فارس مخلوف، وعلاقته معهم أساسها المحبة والإحترام .
وسابقاً قد تدرب مع العديد من المدربين الرائعين أبرزهم مكتشف موهبته المدرب إيهاب أبو جزر والمدرب إياد فلنة، والمدرب الإسباني ميجيل آنخل
وخلال الأربع سنوات الماضية شارك حمادة في العديد من المبارايات الودية المدرسية ومع الأكاديميات التي لعب معها وحصل على ميدلات ملونة، كما شارك في نشاط بنك فلسطينن لأبناء الموظفين وحصل على المركز الاول.

مركزه باللعب..
على خطى كرستيانو مشى رامي واختار اللعب في مركز الهجوم فهو يحب إحراز الكثير من الأهداف، وصاحب تمريرات حاسمة و يجيد التحرك على الأطراف، عدا أنه يمتاز بالتسجيل من الكرات الرأسية داخل منطقة الجزاء.

تعلم من كرة القدم..
مع ممارسته لرياضته المفضلة أصبح رامي أكثر وعياً وإنضباطاً، وصحياً أفضل، كما أن هدفه ورؤية بالحياة أصبحت واضحة المعالم للمستقبل، عدا أنه تعلم منها الاصرار وعدم الاستسلام والمثابرة والوفاء والإلتزام.

الداعم الاول..
حين يظهر الشغف بالرياضة أول من يلاحظه هم العائلة وهكذا كان والد ووالدة رامي فهما من قاما بتشجعيه على اللعب ومرافقته في جميع تدريباته، هما الداعم الأول الدائم له.
كما أن أيات سعافين مديرة الأكاديمية الرياضية التابعة لمدرسته تعمل على رعايته و تنمية موهبته رفقة الطاقم الرياضي من خلال إشراكه بجميع مباريات المدرسة وإعطاءه مساحة للتدريب على ملاعب المدرسة.
من جانب أخر يقوم الطاقم التدريسي بداً بمديرة المدرسة مروراً بأساتذته ومعلماته ختاماً ىزملائه وزميلاته بمتابعته وتشجعيه كونهم يدركون أهمية موهبته.
طموحه..
“كرة القدم هي لعبتي المفضلة وأرى فيها مستقبلي وحياتي ويوماً ما سأصبح لاعب محترف في نادي ريال مدريد أو فريق يوفينتوس”.
وعند سؤاله عن المنتخبات الوطنية أدهشني بأجابته ” أتمنى أن يصبح منتخبنا بمستوى المنتخبات الأوربية وأن أمثل فئتي العمرية لانني سأكون علامة فارقة وأضع المنتخب نحو العالمية”
لاعبنا الموهوب واثق بنفسه وقدراته ويستحق تسليط الضوء عليه من قبل وسائل الإعلام وعلى مدربي المنتخبات الوطنية للفئات العمرية متابعته عن قرب.

قد يعجبك ايضا