خاص PSN: الشغف هو الطريق الأقصر لتحقيق الهدف

محمد ساري: ” كرة القدم هي محور حياتي”

رام الله-شبكة فلسطين الرياضية
كتبت: دينا سلامين

لم يتجاوز العام الثاني بعد العشرين من عمره، إلا أنه استطاع أن ينضم إلى صفوف مدربي كرة القدم، بعد أن كان لاعباً، ومحللاً لمباريات كرة القدم المحلية والعالمية.

البطاقة الشخصية:
“اسمي محمد ساري فلسطيني الأصل ومن مدينة صفد بالتحديد، ولدت في دمشق سنة 1998 وعايش بالشام، حاصل على الثانوية العامة الفرع العلمي، وحالياً أدرس بجامعة دمشق كلية العلوم سنة ثالثة اختصاص رياضيات” هكذا استهل حديثه مع شبكة فلسطين الرياضية.
بداية الطريق مع كرة القدم:
وأضاف محمد “بدأت بمتابعة كرة القدم في عمر الثالثة، وانضممت للعبها في عمر الرابعة” والسبب هو أن كرة القدم رياضة بسيطة ومتوفرة بالشوارع والمدراس، لجميع الفئات العمرية دون استثناء.

“انضممت للعب في طفولتي مع نادي ميسلون والمحافظة ومجد، وبسبب الحرب ع سوريا كان من الصعب عليّ إني أكمّل مسيرة اللعب والانتقال لمرحلة الاحتراف فأجبرت على التوقف عن اللعب سنة 2012”

العمل في مجال التحليل الرياضي:
وأضاف محمد ساري أن كرة القدم أصبحت محور حياته الرئيسي، كما أنها أصبحت حاضرة في حديثه مع عائلته وأصدقائه، “حتى أنني أصبحت أكتب تحليل للمباريات التي أشاهدها، وأنشرها عبر “فيس بوك”، خاصة مباريات فريقي المفضل برشلونة، حتى أصبح اسمي معروفا في عالم كرة القدم السورية، ومن هنا قررت أن أصبح محلل فني لمباريات الدوري السوري الممتاز، وبعدها أكملت العمل في التحليل بشكل احترافي مع شبكة برشلونة نيوز التي تضم 5 ملايين متابع على مستوى الوطن العربي”.
ومن خلال تحليلاته لمباريات برشلونة عبر شبكة برشلونة نيوز، وكلامه عن المنتخب، والفرق السورية، استطاع الانضمام لأفضل نادي سوري “فريق الجيش” المعروف على المستوى العربي والآسيوي والأكثر تتويجا بالدوري السوري الممتاز، والحاصل على بطولة كأس اتحاد الأسيوي كما أوضح ضيف شبكة فلسطين الرياضية.
بدأ عملي مع فريق الجيش كمحلل فني بكادر فريق شباب الجيش وخضت معهم فترة التحضير العام والخاص للفريق تجهيزا لبطولة الدوري السوري الممتاز للشباب 2020/2021 وخضت بعض المهام كمساعد مدرب.

المدرب الشاب:
وهنا قفزت قصة محمد ساري قفزة نوعية، حيث انه كما قال إن “فكرة انو كون مدرب من قبل ما أجت فجأة، لأنو لاعبين ومدربين كبار في سوريا، شجعوني على خوض تجربة إني كون مدرب، فخضعت لمعسكر بإشراف الاتحاد السوري لكرة القدم وحصلت على شهادة التدريبية المستوى D الاسيوي بصيف 2019 وكنت أصغر المتدربين فيها”
وتابع “خلال عملي كمحلل فني بكادر فريق شباب الجيش، خضت معهم فترة التحضير العام والخاص للفريق، تجهيزاً لبطولة الدوري السوري الممتاز للشباب 2020/2021 ووكلت لي خلالها بعض المهام كمساعد مدرب، هذه كانت المرة الأولى التي أصبح فيها مدرباً.
الآن، أنا أخوض معسكر بإشراف اتحاد الكرة والمحاضر الاسيوي فجر إبراهيم، للحصول على المستوى C في التدريب، وبذلك أصبح أصغر مدرب في كرة القدم حاصل على هذه الشهادة في سوريا.

طموحات وأهداف ساري:
حالياً؛ الاستمرارية مع النادي هي أكثر ما يهمني، وما تبقى فالظروف والإمكانيات المادية بسوريا لا تسمح بالاجتهاد والتطور وأتمنى أن أجد الدعم والاهتمام الخاص من قبل المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفلسطيني وأن يُسمح لي بأن أجتهد وأطور من نفسي،
كما أسعى للعمل على تواجدي بإحدى الأكاديميات لتخريج مدربين سواء على المستوى الأوروبي أو في دولتي قطر والإمارات “بهاد الشي بجسد خطوتي الأولى لهدف وطموح كبير وهو الانتقال للعالمية، تحت مقولة أكررها دائما “لن يفنى الشغف”.
واختتم محمد ساري حديثه قائلا “إن أعظم ما أمناه هو أن أنال فرصة تقديم شيء للمنتخب الأولمبي الفلسطيني والمنتخب الأول، وأن أخدم وطني في هذا المجال”
، وأنا الآن أقوم بعمل بعض التقارير الخاصة بكرة القدم الفلسطينية.

قد يعجبك ايضا