خاص PSN- “آية وألما” نجوم صغيرة في عالم الفنون القتالية وكرة القدم

رام الله- شبكة فلسطين الرياضية
كتبت: دينا سلامين

ليس كلٌ منّا يولد محب للرياضة، هناك من يهوى الرسم، والكتابة، والموسيقى وغيرها، إلا أن الشيء الأكيد هو امتهان كل منّا موهبة يصقل بها شخصيته، تنمي أفكاره وتوجه سلوكه، وتغذي عقله.

الأخوات آية 8 سنوات، وألما 4 سنوات، من مدينة رام الله، أخوات نشأن على التربية الرياضية، كل منهما تلعب أكثر من رياضة، انخرطن في صفوف الجودو وكرة القدم والكونغ فو بتشجيع من الأبوين.

بدأت آية الانخراط في صفوف الكونج فو بعمر السادسة، ثم انضمت بعدها للسباحة التي وصلت فيها للمستوى المتقدم، وكرة القدم، والجودو التي كانت الأقل حظاً في امتلاك عقل الصغيرة واقناعها، فهي على حد تعبيرها ” لم أحبها، الكونج فو كانت انسب بالنسبة لي لأن طريقة اللعب فيها ممتعة أكثر وتشمل حركات رياضية أوسع”.

وعندما سألتها عن ترتيبها للرياضات التي تمارسها حسب حبها لها، اختارت كرة القدم، وتمنت أن تكون يوماً من الأيام حرس مرمى محترف ” بحب أكون حارس لأنه بشوف حالي فيه أشطر، وبقدر اتبع للكرة واتحرك بسرعة لالتقاطها”.

الى جانب كرة القدم اختارت آية الكونج فو، والصين هي الحلم الأكبر لآية والذي تسعى الوصول اليه من أجل خوض غمار بطولات الكونج فو في البلد الأم للرياضة.

“اريد أن أصبح طبيبة أسنان، ومدربة كرة قدم”، هكذا أجابت آية على سؤالي لها عن طموحها في المستقبل وماذا ستصبح، حاولتُ أن آخذ منها إجابة واحدة الا أن ردها علي كان: ” أريد أن أكمل دراستي الأكاديمية، ودخول الجامعة، وأن أستمر في نفس الوقت بتدريب كرة القدم للأطفال بالحب الذي أمتلكه لها.”

الأم هي السند الأقوى دائماً في البيت، والصديقة الأقرب للبنات، والداعم الأساسي لهن، والدة آية وألما “أمل خليفة” هي الموجه الأساسي، ألما تقول: “إمي بدها ياني ألعب جودو، بس بابا بدو ياني اجرب كل شي”.

“ألما” أصغر لاعبي كرة القدم في نادي سبورت بلس، بدأت في الذهاب مع أختها آية الى النادي ومشاهدة ما يقومون به عن بعد، ثم قالت أخيراً “أريد أن العب الكونج فو وكرة القدم”.

كان لا بد من الاستعانة هنا بالأم، للحديث أكثر عن ألما صاحبة الأربع سنوات، “اجتازت ألما مرحلة الفوضى وأصبحت أكثر نظامية وملتزمة بالقوانين في كرة القدم، اما الكونج فو فهي تمتلك ليونة في جسمها وقابلة للتطوير، بشهادة المدربين، بسبب عمرها الصغير، وحريصة على حضور التدريبات “.

“ميولهم للألعاب الرياضية اكتر، وبحب يكون مع البنات قوة ع انه يدافعوا عن حالهم، وحبيت يلعبوا اشي قتالي ومشان ينظموا حياتهم جنب المدرسة وينمو عقلهم، لانه عمرهم الصغير بساعد وع كبر بصير أقل فائدة” عبرت خليفة عن حبها لشغف آية في ممارسة الرياضة، “بتحب لما تروّح من التدريب تكمل لعب رياضة، بتمارس رياضة السكيت والبسكليت في المخيم”.

تحرص امل على تجهيز الفتيات قبل الذهاب الى النادي، ووصولهن قبل الموعد، وكثير من الأحيان تبقى خليفة متواجدة مع الفتيات وحضور حصصهن التدريبية من أجل تشجيعهن وأضافت خليفة أن ابنتها ألما دائماً ما تقول ” انا بلعب رياضة عشان الرياضة بتخليني أكون قوية وشجاعة”.

آية وألما، في بداية رسم الطريق للاحتراف والابداع، وتحقيق الإنجازات الكبرى، وحصد الميداليات الملونة، ورفع اسم فلسطين في المحافل الدولية القادمة.

قد يعجبك ايضا